السيد حسن الصدر

426

الشيعة وفنون الإسلام

وتولّى نظارة الديوان « 1 » . ولمّا خلع بنو ميكال ، جاء إلى بغداد سنة ثمان وثلاثمائة « 2 » واتصل بابن الفرات « 3 » وزير المقتدر باللّه ، فقرّبه المقتدر ، وعيّن له وظيفة نحو خمسين دينارا في كلّ شهر « 4 » ، وما زال مكرّما معظّما حتى جاء أجله في شعبان سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة « 5 » ، وقد عمّر ثماني وتسعين سنة « 6 » ، وقد صنّف كتاب « السرج واللجام » « 7 » كتاب « المقتبس » « 8 » كتاب « زوّار العرب » « 9 » كتاب

--> - لحكومة المقتدر باللّه العباسي ، وميكال هو من ذرّية كسرى يزدجرد بن بهرام جور . استعمل المقتدر باللّه ، عبد اللّه بن محمد بن ميكال على مملكة أهواز ، وهو طلب ابن دريد الوفود إليه ولما وفد إليه جعله وزيرا في حكومته وصار من جملة تلامذته وكذا ابنه إسماعيل ، كما ذكر الذهبي في ترجمته . لاحظ سير أعلام النبلاء ج 16 : ص 156 . ولابن دريد قصيدة يمدح بها ابني ميكال وفيه : إنّ ابن ميكال الأمير انتاشني * من بعد ما قد كنت كالشئ اللقيء ومدّ ضبعي أبو العباس من * بعد انقباض الذرع والباع الوزى وقد ذكر صاحب كشف الظنون كتاب مقصورة لابن دريد ، وهي قصيدة يمدح بها ابني ميكال ، لاحظ كشف الظنون ج 2 : ص 1807 . ( 1 ) لاحظ وفيات الأعيان ج 4 : ص 325 . ( 2 ) لاحظ أعيان الشيعة ج 9 : ص 153 ، ووفيات الأعيان ج 4 : ص 325 . ( 3 ) وهو أبو الحسن عليّ بن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات ، وزير المقتدر باللّه ، وزّره وقبض عليه ، ثم وزّره فقبض عليه إلى ثلاث دفعات ، وقتله في السجن سنة 312 من الهجرة . ( 4 ) لاحظ أعيان الشيعة ج 9 : ص 154 ، ووفيات الأعيان ج 4 : ص 326 . ( 5 ) لاحظ أمل الآمل ج 2 : ص 258 ، ووفيات الأعيان ج 4 : ص 326 . ( 6 ) لاحظ الفهرست لابن النديم : ص 96 في الفن الأول من المقالة الثانية . ( 7 ) الفهرست لابن النديم : ص 97 ، والذريعة ج 2 : ص 166 رقم 1109 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 32 . ( 8 ) الفهرست لابن النديم : ص 97 ، والذريعة ج 22 : ص 16 رقم 5805 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 32 . ( 9 ) والفهرست لابن النديم : ص 97 ، والذريعة ج 12 : ص 61 رقم 452 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 32 .